تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي

عن الكتاب
﴿يَسْأَلُكَ أَهْلُ الْكتاب﴾ كَعْب وَأَصْحَابه ﴿أَن تُنَزِّلَ عَلَيْهِمْ كِتَاباً مِّنَ السمآء﴾ جملَة كالتوراة وَيُقَال أَن تنزل عَلَيْهِم كتابا فِيهِ خَيرهمْ وشرهم وثوابهم وعقابهم ﴿فَقَدْ سَأَلُواْ مُوسَى أَكْبَرَ مِن ذَلِك﴾ مِمَّا سألوك ﴿فَقَالُوا أَرِنَا الله جَهْرَةً﴾ مُعَاينَة ﴿فَأَخَذَتْهُمُ الصاعقة﴾ فَأَحْرَقَتْهُمْ النَّار ﴿بِظُلْمِهِمْ﴾ بتكذيبهم مُوسَى وجراءتهم على الله ﴿ثُمَّ اتَّخذُوا الْعجل﴾ عبدُوا الْعجل ﴿مِن بَعْدِ مَا جَآءَتْهُمُ الْبَينَات﴾ الْأَمر وَالنَّهْي ﴿فَعَفَوْنَا عَن ذَلِك﴾ تركناهم وَلم نَسْتَأْصِلهُمْ ﴿وَآتَيْنَا﴾ أعطينا ﴿مُوسَى سُلْطَاناً مُّبِيناً﴾ حجَّة بَيِّنَة الْيَد والعصا

تفسير هذه الآية من كتب أخرى