تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ان كل فرد من أهل الكتاب ينكشف له الحق في أمر عيسى قبل ان يفارق الحياة، فيدرك ان عيسى ما كانت إلا عبد الله ورسوله، ويؤمن على ذلك الأساس. غير أن إيمانه يأتي متأخراً لا ينفعه. ولسوف يشهد عليهم عيسى يوم القيامة انه قد بلّغ رسالة ربه، كما جاء في آخر سورة المائدة: ﴿مَا قُلْتُ لَهُمْ إِلاَّ مَآ أَمَرْتَنِي بِهِ أَنِ اعبدوا الله رَبِّي وَرَبَّكُمْ وَكُنتُ عَلَيْهِمْ شَهِيداً مَّا دُمْتُ فِيهِمْ فَلَمَّا تَوَفَّيْتَنِي كُنتَ أَنتَ الرَّقِيبَ عَلَيْهِمْ وَأَنتَ على كُلِّ شَيْءٍ شَهِيدٌ﴾ [المائدة: ١١٧].