تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وإن من أهل الكتاب﴾. آية
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله : وان من أهل الكتاب قال : اليهود خاصة.
والوجه الثاني :
حدثني أبي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني قال : سمعت الحسن في قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : النجاشي وأصحابه.
قوله تعالى :﴿إلا ليؤمنن به قبل موته﴾
حدثني ابي، ثنا محمد بن المثنى ابو موسى، ثنا يزيد بن هارون ثنا سفيان ابن حسين، عن الزهري، عن حنظلة، عن ابى هريرة أن رسول الله ﷺ قال : ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ويكسر الصليب، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها ويعطى المال حتى لا يقبل، ويجمع له الصلاة، ويأتي الروحاء فيحج منا أو يعتمر أو يجمعها الله له، ثم قرأ أبو هريرة :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت عيسى. قال حنظلة : فلا أدري هذا أصله حديث النبي ﷺ أو قولا من أبى هريرة.
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا ابو داود، ثنا شعبة، عن هارون الغنوي، سمع عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : لو أن يهوديا وقع من حائط إلى الأرض لم يمت حتى يؤمن به يعني : بعيسى عليه السلام.
الوجه الثاني :
حدثنا ابي، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، ثنا جويرية بن بشير قال : سمعت رجلا قال للحسن : يا أبا سعيد قول الله تعالى ﴿وأن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت عيسى أن الله رفع إليه عيسى، وهو باعثه قبل يوم القيامة مقاما يؤمن به البر والفاجر.
حدثنا سليمان بن داود مولى عبد الله بن جعفر، ثنا سهل، ثنا المحاربي، عن اشعث، عن الحسن في قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾. قال : يؤمنون إيمانا لا ينفعهم.
حدثنا ابي، ثنا محمد بن كثير، ثنا سليمان، عن حصين، عن ابى مالك قال : ليس احد من أهل الأرض يدركه نزول عيسى بن مريم إلا آمن به، وذلك قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾.
قوله تعالى :﴿قبل موته﴾
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، عن سفيان عن ابن حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت عيسى عليه السلام.
وروى عن ابي هريرة ومجاهد، والحسن، وقتادة نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا ابو زرعة، ثنا منجاب، انبا بشر، عن ابى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت اليهودي.
وروى عن محمد بن سيرين، والضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، ثنا عفيف بن سالم المصلي، عن القاسم بن الفضل قال : أرسل الحجاج إلى عكرمة يسأله عن يوم القيامة، أمن الدنيا هو أم من الآخرة ؟ فقال : صدر ذلك اليوم من الدنيا وآخره من الآخرة.
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، انبا يزيد بن زريع، عن سعيد عن قتادة قوله :﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾ يقول : يوم القيامة على انه قد بلغ رسالات ربه وأقر بالعبودية على نفسه.
حدثنا أبو زرعة، ثنا منجاب، أنبا بشر بن عمارة، عن أبي روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله : وان من أهل الكتاب قال : اليهود خاصة.
والوجه الثاني :
حدثني أبي، ثنا سعيد بن سليمان، ثنا سليمان بن المغيرة، عن ثابت البناني قال : سمعت الحسن في قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : النجاشي وأصحابه.
قوله تعالى :﴿إلا ليؤمنن به قبل موته﴾
حدثني ابي، ثنا محمد بن المثنى ابو موسى، ثنا يزيد بن هارون ثنا سفيان ابن حسين، عن الزهري، عن حنظلة، عن ابى هريرة أن رسول الله ﷺ قال : ينزل عيسى بن مريم فيقتل الخنزير ويكسر الصليب، ويضع الجزية، وتضع الحرب أوزارها ويعطى المال حتى لا يقبل، ويجمع له الصلاة، ويأتي الروحاء فيحج منا أو يعتمر أو يجمعها الله له، ثم قرأ أبو هريرة :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت عيسى. قال حنظلة : فلا أدري هذا أصله حديث النبي ﷺ أو قولا من أبى هريرة.
حدثنا يونس بن حبيب، ثنا ابو داود، ثنا شعبة، عن هارون الغنوي، سمع عكرمة، عن ابن عباس في قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : لو أن يهوديا وقع من حائط إلى الأرض لم يمت حتى يؤمن به يعني : بعيسى عليه السلام.
الوجه الثاني :
حدثنا ابي، ثنا علي بن عثمان اللاحقي، ثنا جويرية بن بشير قال : سمعت رجلا قال للحسن : يا أبا سعيد قول الله تعالى ﴿وأن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت عيسى أن الله رفع إليه عيسى، وهو باعثه قبل يوم القيامة مقاما يؤمن به البر والفاجر.
حدثنا سليمان بن داود مولى عبد الله بن جعفر، ثنا سهل، ثنا المحاربي، عن اشعث، عن الحسن في قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾. قال : يؤمنون إيمانا لا ينفعهم.
حدثنا ابي، ثنا محمد بن كثير، ثنا سليمان، عن حصين، عن ابى مالك قال : ليس احد من أهل الأرض يدركه نزول عيسى بن مريم إلا آمن به، وذلك قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾.
قوله تعالى :﴿قبل موته﴾
حدثنا احمد بن سنان، ثنا عبد الرحمن يعني ابن مهدي، عن سفيان عن ابن حصين، عن سعيد بن جبير، عن ابن عباس قوله :﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت عيسى عليه السلام.
وروى عن ابي هريرة ومجاهد، والحسن، وقتادة نحو ذلك.
والوجه الثاني :
حدثنا ابو زرعة، ثنا منجاب، انبا بشر، عن ابى روق، عن الضحاك، عن ابن عباس قوله :﴿إلا ليؤمنن به قبل موته﴾ قال : قبل موت اليهودي.
وروى عن محمد بن سيرين، والضحاك نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾
حدثنا ابي، ثنا عبد الله بن محمد بن علي بن نفيل، ثنا عفيف بن سالم المصلي، عن القاسم بن الفضل قال : أرسل الحجاج إلى عكرمة يسأله عن يوم القيامة، أمن الدنيا هو أم من الآخرة ؟ فقال : صدر ذلك اليوم من الدنيا وآخره من الآخرة.
حدثنا ابي، ثنا عبد العزيز بن المغيرة، انبا يزيد بن زريع، عن سعيد عن قتادة قوله :﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾ يقول : يوم القيامة على انه قد بلغ رسالات ربه وأقر بالعبودية على نفسه.