تفسير مقاتل بن سليمان — مقاتل بن سليمان

عن الكتاب
﴿وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن﴾، يعني وما من أهل الكتاب، يعني اليهود، إلا
ليؤمنن ﴿به﴾، يعني بعيسى صلى الله عليه وسلم.
﴿قبل موته﴾ أنه نبي رسول قبل موت اليهودي، يعني عند موته، لأن الملائكة تضرب وجوههم وأدبارهم، وتقول : يا عدو الله، إن المسيح الذي كذبتم به، هو عبد الله ورسوله حقا، فيؤمن به ولا ينفعه، ويؤمن به من كان منهم حيا إذا نزل عيسى صلى الله عليه وسلم، فينزل عيسى صلى الله عليه وسلم على ثنية يقال لها : أفيق، دهين الرأس، عليه ممصرتان، ومعه حربة يقتل بها الدجال، فقيل لابن عباس، رحمه الله : فمن غرق من اليهود، أو أحرق بالنار، أو أكله السبع، قال : لا تخرج روحه حتى يؤمن بعيسى صلى الله عليه وسلم، ثم قال تعالى :﴿ويوم القيامة يكون عليهم شهيدا﴾، أنه قد بلغهم الرسالة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى