إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ وإن من أهل الكتاب إلا ليؤمنن به ] بالمسيح.
١٥٩ [ قبل موته ] إذا نزل من السماء(١)، أو قبل(٢) موت الكتابي عند المعاينة، رواه شهر بن حوشب(٣) عن محمد بن الحنفية(٤) للحجاج(٥) فقال :" أخذته من عين صافية " (٦).
١ قاله ابن عباس، والحسن، وقتادة، وغيرهم.
انظر جامع البيان ج٦ ص١٨، ١٩..

٢ في "ب" وقيل..
٣ في "ب" الحوشب.
وهو شهر بن حوشب الأشعري الشامي، من كبار علماء التابعين، قرأ القرآن على ابن عباس وابن عمر، وحدث عنه قتادة، ومقاتل بن حيان وغيرهم توفي نحو سنة ١٠٠ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٧٢..

٤ ابن الحنيفة: هو محمد بن علي بن أبي طالب، أخو الحسن والحسين إلا أن أمه خولة بنت جعفر الحنفية، كانت الشيعة في زمانه تتغالى فيه، وتدعي إمامته، ولقبوه بالمهدي، ويزعمون أنه لم يمت توفي سنة ٨١ ه انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص١١٠..
٥ هو الحجاج بن يوسف الثقفي، كان ظلوما جبارا، كما كان ذا شجاعة وإقدام ومكر ودهاء، مات سنة ٩٥ ه. انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٣٤٣..
٦ أخرجه عبد بن حميد وابن المنذر، وذكره القرطبي وقال: "روي أن الحجاج سأل شهر بن حوشب عن هذه الآية. فقال: إني لأوتي بالأسير من اليهود والنصارى فآمر بضرب عنقه، وأنظر إليه في ذلك الوقت فلا أرى منه الإيمان، فقال شهر بن حوشب: إنه حين عاين أمر الآخرة يقر بأن عيسى عبد الله ورسوله فيؤمن به ولا ينفعه، فقال له الحجاج: من أين أخذت هذا؟ قال: أخذته من محمد بن الحنيفة، فقال له الحجاج: من عين صافية" انظر الدر المنثور ج٢ ص٧٣٤، والجامع لأحكام القرآن ج٦ ص١١..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى