تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿وَإِن مِّنْ﴾ وَمَا من ﴿أَهْلِ الْكتاب﴾ الْيَهُود وَالنَّصَارَى أحد ﴿إِلاَّ لَيُؤْمِنَنَّ بِهِ﴾ بِعِيسَى أَنه لم يكن ساحراً وَلَا الله وَلَا ابْنه وَلَا شَرِيكه ﴿قَبْلَ مَوْتِهِ﴾ قبل خُرُوج نَفسه بعد نزُول عِيسَى ثمَّ يَمُوت بعد كل يَهُودِيّ يكون فِي زمنهم ﴿وَيَوْمَ الْقِيَامَة يَكُونُ﴾ عِيسَى ﴿عَلَيْهِمْ شَهِيداً﴾ بالبلاغ