زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاللاتِي يَأْتِينَ الْفَاحِشَةَ﴾ قال الزجاج :﴿التي﴾ تجمع اللاتي واللواتي. قال الشاعر :
وتجمع اللاتي بإثبات التاء وحذفها. قال الشاعر :
والفاحشة : الزنى في قول الجماعة. وفي قوله :﴿فَاسْتَشْهِدُواْ عَلَيْهِنَّ﴾ قولان :
أحدهما : أنه خطاب للأزواج.
والثاني : خطاب للحكام، فالمعنى : اسمعوا شهادة أربعة منكم، ذكرهما الماوردي. قال عمر بن الخطاب : إنما جعل الله عز وجل الشهور أربعة سترا ستركم به دون فواحشكم. ومعنى :﴿منكم﴾ من المسلمين.
قوله تعالى :﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ﴾ قال ابن عباس : كانت المرأة إذا زنت، حبست في البيت حتى تموت، فجعل الله لهن سبيلا، وهو الجلد، أو الرجم.
| من اللواتي والتي واللاتي | زعمن أني كبرت لداتي |
| من اللاتي لم يحججن يبغين حسبة | ولكن ليقتلن البريء المغفلا |
أحدهما : أنه خطاب للأزواج.
والثاني : خطاب للحكام، فالمعنى : اسمعوا شهادة أربعة منكم، ذكرهما الماوردي. قال عمر بن الخطاب : إنما جعل الله عز وجل الشهور أربعة سترا ستركم به دون فواحشكم. ومعنى :﴿منكم﴾ من المسلمين.
قوله تعالى :﴿فَأَمْسِكُوهُنَّ فِي الْبُيُوتِ﴾ قال ابن عباس : كانت المرأة إذا زنت، حبست في البيت حتى تموت، فجعل الله لهن سبيلا، وهو الجلد، أو الرجم.