اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
﴿وَأَخْذِهِمُ الرِّبَا وَقَدْ نُهُواْ عَنْهُ﴾ في التوراة.
والجملةُ من قوله تعالى :﴿وَقَدْ نُهُواْ عَنْه﴾ : في محلِّ نصب ؛ لأنها حاليةٌ، ونظيرُ ذلك في إعادة الحرفِ وعدمِ إعادته ما تقدَّم في قوله :﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مَّيثَاقَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٥] الآية. و " بِالبَاطِلِ " يجوز أن يتعلق ب " أكْلِهِم " على أنها سببيةٌ أو بمحذوفٍ على أنها حال من " همْ " في " أكْلِهِمْ "، أي : ملتبسين بالباطل.
وأمَّا التَّشْدِيدُ في الآخِرَة، وهو قوله :﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ لما وصَفَ طَريقَةَ الكُفَّارِ والجُهَّال من اليَهُودِ، وصَفَ طَريقَة المُؤمِنِين المُحِقِّين مِنْهُم، فقال :﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾
والجملةُ من قوله تعالى :﴿وَقَدْ نُهُواْ عَنْه﴾ : في محلِّ نصب ؛ لأنها حاليةٌ، ونظيرُ ذلك في إعادة الحرفِ وعدمِ إعادته ما تقدَّم في قوله :﴿فَبِمَا نَقْضِهِم مَّيثَاقَهُمْ﴾ [النساء: ١٥٥] الآية. و " بِالبَاطِلِ " يجوز أن يتعلق ب " أكْلِهِم " على أنها سببيةٌ أو بمحذوفٍ على أنها حال من " همْ " في " أكْلِهِمْ "، أي : ملتبسين بالباطل.
وأمَّا التَّشْدِيدُ في الآخِرَة، وهو قوله :﴿وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ لما وصَفَ طَريقَةَ الكُفَّارِ والجُهَّال من اليَهُودِ، وصَفَ طَريقَة المُؤمِنِين المُحِقِّين مِنْهُم، فقال :﴿لَّكِنِ الرَّاسِخُونَ فِي الْعِلْمِ﴾