الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
( وَأَخْذِهِمُ الرِّبَى وَقَدْ نُهُوا عَنْهُ ) هو قولهم أؤخرك بديني وتزيدني(١) ( وَأَكْلِهِمُ أَمْوَالَ النَّاسِ بِالْبَاطِلِ ) هو ما يأكلون من الرشا في الحكم، وعلى تغيير الدين يأخذون أثمان الكتب التي كانوا يكتبونها بأيديهم، ويقولون هذا من عند الله، فسمى ذلك باطلاً لأنه أخذ بغير استحقاق(٢).
( وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ ) أي من هؤلاء اليهود ( عَذَاباً اَلِيماً ) أي موجع(٣) أي مؤلماً.
تم الجزء الثاني عشر
( وَأَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ مِنْهُمْ ) أي من هؤلاء اليهود ( عَذَاباً اَلِيماً ) أي موجع(٣) أي مؤلماً.
تم الجزء الثاني عشر
١ - (أ): تزيد لي..
٢ - انظر: جامع البيان ٦/٢٤..
٣ - (د): مرجع..
٢ - انظر: جامع البيان ٦/٢٤..
٣ - (د): مرجع..