مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿لكن الراسخون فِى العلم﴾ أي الثابتون فيه المتقون كابن سلام وأضرابه ﴿مِنْهُمْ﴾ من أهل الكتاب ﴿والمؤمنون﴾ أي المؤمنون منهم والمؤمنون من المهاجرين والأنصار. وارتفع «الراسخون » على الابتداء ﴿يُؤْمِنُونَ﴾ خبره ﴿بِمَا أُنزَلَ إِلَيْكَ﴾ أي القرآن ﴿وَمَا أُنزِلَ مِن قَبْلِكَ﴾ أي سائر الكتب ﴿والمقيمين الصلاة﴾ منصوب على المدح لبيان فضل الصلاة، وفي مصحف عبد الله «والمقيمون » وهي قراءة مالك بن دينار وغيره ﴿والمؤتون الزكواة﴾ مبتدأ ﴿والمؤمنون بالله واليوم الآخر﴾ عطف عليه والخبر ﴿أولئك سَنُؤْتِيهِمْ أَجْراً عَظِيماً﴾ وبالياء : حمزة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى