جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿لكن الراسخون(١) في العلم منهم﴾ كعبد الله بن سلام وأصحابه(٢) ﴿والمؤمنون﴾ منهم وقيل أي : الصحابة ﴿يؤمنون﴾ خبر المبتدأ ﴿بما أُنزل إليك وما أنزل من قبلك والمقيمين الصلاة﴾ نصب على المدح، وهو شائع في كلام الفصحاء، وقيل : مخفوض عطف على ما أنزل أي : آمنوا بإقامة الصلاة أي بوجوبه، أو المراد بالمقيمين : الأنبياء ﴿والمُؤتون الزكاة والمؤمنون(٣) بالله واليوم الآخر﴾ قدم الإيمان بالقرآن والكتب، لأنه المقصود من الآية ﴿أولئك سنُؤتيهم أجرا عظيما﴾.
١ الثابتون فيه وهم في الحقيقة المستدلون، لأن المقلد يكون بحيث إذا شُكك يشك، وأما المستدل فإنه لا يتشكك البتة، فالراسخون هم المستدلون/١٢ كبير..
٢ فارغ؟؟؟؟؟؟.
٣ يعني الظاهر تقديم الإيمان بالله واليوم الآخر على الإيمان بالقرآن والكتب، لكن المقصود من الآية: وصفهم بصفة أنهم آمنوا بك وبجميع الأنبياء قبلك فإن أهل الكتب مؤمنون بالله لكن لا يؤمنون ببعض الأنبياء/١٢ منه..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى