إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ والمقيمين الصلاة ] نصب على المدح(١)، وهو أوجه وأولى مما يروى عن عائشة رضي الله عنها أنها قالت لعروة(٢) : يا بني هذا مما أخطأ فيه الكتاب(٣).
١ أي: أذكر المقيمين الصلاة، وهم المؤتون الزكاة وهذا القول اختيار الخليل، وسيبويه، والزجاج غيرهم.
انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٣١، ١٣٢، وزاد المسير ج٢ ص٢٥٣، ٢٥٤..
٢ هو عروة بن الزبير بن العوام، ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثقة، ثبتا، مأمونا، كثير الحديث، عالما توفي سنة ٩٣ ه وقيل: ٩٤. انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٤٢١- ٤٣٧..
٣ أخرجه ابن جرير في جامع البيان ج٦ ص٢٥، وعلق على ذلك بقوله: "فلو كان ذلك خطأ من الكتاب، لكان الواجب أن يكون في كل المصاحف غير مصحفنا الذي كتبه لنا الكاتب الذي أخطأ في كتابه، بخلاف ما هو في مصحفنا. وفي اتفاق مصحفنا ومصحف أبي في ذلك، ما يدل على أن الذي في مصحفنا وفي اتفاق مصحفنا ومصحف أبي قي ذلك، ما يدل على أن الذي في مصحفنا من ذلك صواب غير خطأ، مع أن ذلك لو كان خطأ من جهة الخط، لم يكن الذين أخذ عنهم القراءة من أصحاب الرسول ﷺ يعلمون من علموا ذلك من المسلمين على وجه اللحن، ولأصلحوه بألسنتهم، ولقنوه للأمة تعليما على وجه الصواب.
وفي نقل المسلمين جميعا ذلك قراءة على ما هو به في الخط مرسوما، أدل الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صنع في ذلك للكاتب".
انظر جامع البيان ج٦ ص٢٦، ٢٧ وقال أبو حيان عن وراية عائشة، وأبان عثمان، لا يصح عنهما ذلك، لأنهما عربيان فصيحان" البحر المحيط ج٤ ص١٣٤. وقال القشيري بعد أن أورد ما نسب إلى عائشة وأبان بن عثمان "وهذا المسلك باطل لأن الذين جمعوا الكتاب كانوا قدوة في اللغة، فلا يظن بهم أنهم يدرجون في القرآن ما لم ينزل" الجامع لأحكام القرآن ج٦ ص١٥..
انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص١٣١، ١٣٢، وزاد المسير ج٢ ص٢٥٣، ٢٥٤..
٢ هو عروة بن الزبير بن العوام، ابن حواري رسول الله صلى الله عليه وسلم، أحد الفقهاء السبعة، وكان ثقة، ثبتا، مأمونا، كثير الحديث، عالما توفي سنة ٩٣ ه وقيل: ٩٤. انظر سير أعلام النبلاء ج٤ ص٤٢١- ٤٣٧..
٣ أخرجه ابن جرير في جامع البيان ج٦ ص٢٥، وعلق على ذلك بقوله: "فلو كان ذلك خطأ من الكتاب، لكان الواجب أن يكون في كل المصاحف غير مصحفنا الذي كتبه لنا الكاتب الذي أخطأ في كتابه، بخلاف ما هو في مصحفنا. وفي اتفاق مصحفنا ومصحف أبي في ذلك، ما يدل على أن الذي في مصحفنا وفي اتفاق مصحفنا ومصحف أبي قي ذلك، ما يدل على أن الذي في مصحفنا من ذلك صواب غير خطأ، مع أن ذلك لو كان خطأ من جهة الخط، لم يكن الذين أخذ عنهم القراءة من أصحاب الرسول ﷺ يعلمون من علموا ذلك من المسلمين على وجه اللحن، ولأصلحوه بألسنتهم، ولقنوه للأمة تعليما على وجه الصواب.
وفي نقل المسلمين جميعا ذلك قراءة على ما هو به في الخط مرسوما، أدل الدليل على صحة ذلك وصوابه، وأن لا صنع في ذلك للكاتب".
انظر جامع البيان ج٦ ص٢٦، ٢٧ وقال أبو حيان عن وراية عائشة، وأبان عثمان، لا يصح عنهما ذلك، لأنهما عربيان فصيحان" البحر المحيط ج٤ ص١٣٤. وقال القشيري بعد أن أورد ما نسب إلى عائشة وأبان بن عثمان "وهذا المسلك باطل لأن الذين جمعوا الكتاب كانوا قدوة في اللغة، فلا يظن بهم أنهم يدرجون في القرآن ما لم ينزل" الجامع لأحكام القرآن ج٦ ص١٥..