تنوير المقباس من تفسير ابن عباس — الفيروزآبادي
عن الكتاب
﴿لَكِن الراسخون﴾ البالغون ﴿فِي الْعلم﴾ فِي علم التَّوْرَاة ﴿مِنْهُمْ﴾ من أهل الْكتاب عبد الله بن سَلام وَأَصْحَابه يقرونَ بِالْقُرْآنِ وَسَائِر الْكتب وَإِن لم تقر بِهِ الْيَهُود ﴿والمؤمنون﴾ وَجُمْلَة الْمُؤمنِينَ ﴿يُؤْمِنُونَ بِمَآ أُنزِلَ إِلَيكَ﴾ من الْقُرْآن ﴿ومآ أنزل من قبلك﴾ على سَائِر الْأَنْبِيَاء ﴿والمقيمين الصَّلَاة﴾ المتمين الصَّلَوَات الْخمس ﴿والمؤتون الزَّكَاة﴾ المؤدون زَكَاة أَمْوَالهم أَيْضا يقرونَ بِالْقُرْآنِ وَسَائِر الْكتب ﴿والمؤمنون بِاللَّه وَالْيَوْم الآخر﴾ بِالْبَعْثِ بعد الْمَوْت أَيْضا يقرونَ بِالْقُرْآنِ وَسَائِر الْكتب وكل هَؤُلَاءِ يقرونَ بِالْقُرْآنِ وَسَائِر الْكتب إِن لم يقربهَا الْيَهُود ثمَّ بيَّن ثوابهم فَقَالَ ﴿أُولَئِكَ سَنُؤْتِيهِمْ﴾ سنعطيهم ﴿أَجْراً عَظِيماً﴾ ثَوابًا وافراً فِي الْجنَّة