معاني القرآن — الفراء
عن الكتاب
وقوله :﴿وَرُسُلاً قَدْ قَصَصْناهُمْ عَلَيْكَ...﴾
نصبه من جهتين. يكون من قولك : كما أوحينا إلى رسل من قبلك، فإذا ألقيت ( إلى ) والإرسال اتصلت بالفعل فكانت نصبا ؛ كقوله ﴿يُدْخِل من يشاء في رحمتِهِ والظالِمين أَعدّ لهم عذابا أَليما﴾ ويكون نصبا من ( قصصناهم ). ولو كان رفعا كان صوابا بما عاد من ذكرهم. وفي قراءة أُبىّ بالرفع ( ورُسُلٌ قَدْ قَصَصْناهم عليك من قَبْل ورسلٌ لم نَقْصُصْهُمْ عليك ).
نصبه من جهتين. يكون من قولك : كما أوحينا إلى رسل من قبلك، فإذا ألقيت ( إلى ) والإرسال اتصلت بالفعل فكانت نصبا ؛ كقوله ﴿يُدْخِل من يشاء في رحمتِهِ والظالِمين أَعدّ لهم عذابا أَليما﴾ ويكون نصبا من ( قصصناهم ). ولو كان رفعا كان صوابا بما عاد من ذكرهم. وفي قراءة أُبىّ بالرفع ( ورُسُلٌ قَدْ قَصَصْناهم عليك من قَبْل ورسلٌ لم نَقْصُصْهُمْ عليك ).