الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
كلَّم اللَّه سبحانه موسى بكلامٍ دون تكْييفٍ، ولا تحديدٍ، ولا حرفٍ ولا صوتٍ، والذي عليه الراسخُونَ في العِلْمِ، أنَّ الكلام هو المعنَى القَائِمُ في النَّفْسِ، ويخلق اللَّه لموسى إدراكاً من جهةِ السَّمْعِ يتحصَّل به الكلامُ، وكما أنَّ اللَّه تعالى موجودٌ لا كالموجودَاتِ، معلومٌ لا كالمعلُومَاتِ، فكذلك كَلاَمُهُ لا كالكلامِ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى