الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري
عن الكتاب
﴿وَرُسُلاً﴾ نصب بمضمر في معنى : أوحينا إليك وهو : أرسلنا، ونبأنا، وما أشبه ذلك. أو بما فسره قصصناهم. وفي قراءة أبيّ :«ورسل قد قصصناهم عليك من قبل ورسل لم نقصصهم ». وعن إبراهيم ويحيى بن وثاب : أنهما قرآ ﴿وَكَلَّمَ الله﴾ بالنصب. ومن بدع التفاسير أنه من الكَلْم، وأن معناه وجرّح الله موسى بأظفار المحن ومخالب الفتن.