تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ان الذين كفروا بمحمد والقرآن، ومنعوا غيرهم من الدخول في دين الله بشتى الوسائل قد ضلّوا وبعدوا عن الحق.
ان الذين كفروا بما أُنزل إليك قد ظلموا أنفسهم بإعراضهم عن الطريق والموصل إلى الخير والسعادة، كما ظلموا غيرهم بإغوائهم وكذبهم على الناس بكتمان الحقيقة. لذلك لن يغفر الله لهم ما داموا على الكفر، ولن يهديهم طريق النجاة. أما جزاؤهم فهو النار يُعذَّبون خالدين فيها ابدأ. تلك مقتضى حكمته تعالى سنُته في خلقه: إن أحسنوا أثيبوا، وإن أساؤا حق عقابهم... وكأتن ذلك على الله يسيرا.
ان الذين كفروا بما أُنزل إليك قد ظلموا أنفسهم بإعراضهم عن الطريق والموصل إلى الخير والسعادة، كما ظلموا غيرهم بإغوائهم وكذبهم على الناس بكتمان الحقيقة. لذلك لن يغفر الله لهم ما داموا على الكفر، ولن يهديهم طريق النجاة. أما جزاؤهم فهو النار يُعذَّبون خالدين فيها ابدأ. تلك مقتضى حكمته تعالى سنُته في خلقه: إن أحسنوا أثيبوا، وإن أساؤا حق عقابهم... وكأتن ذلك على الله يسيرا.