فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان

عن الكتاب
﴿إن الذين كفروا﴾ بالله وبكل ما يجب الإيمان به أو بهذا الأمر الخاص، وهو ما في هذا المقام ﴿وصدوا﴾ الناس ﴿عن سبيل الله﴾ وهو دين الإسلام بإنكارهم نبوة محمد ﷺ وبقولهم ما نجد صفته في كتابنا وإنما النبوة في ولد هارون وداود، وبقولهم إن شرع موسى لا ينسخ.
﴿قد ضلوا ضلالا بعيدا﴾ عن الحق والصواب بما فعلوا لأنهم مع كفرهم منعوا غيرهم عن الحق، فجمعوا بين الضلال والإضلال ولأن المضل يكون أغرق في الضلال وأبعد من الانقطاع منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى