الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ : فيه قولان، أحدهما : أنه استثناءٌ متصل لأنَّ المرادَ بالطريقِ الأولِ العمومُ فالثاني من جنسه، والثاني : أنه منقطعٌ إنْ أُريد بالطريقِ شيءٌ مخصوصٌ وهو العمل الصالح الذي توصَّلون به إلى الجنة. " وخالدين " حالٌ مقدَّرة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى