نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
ثم(١) تهكم بهم بقوله :﴿إلا طريق جهنم﴾ أي بما تجهموا مَنْ(٢) ظلموه(٣).
ولما كان المعنى : فإنه يسكنهم(٤) إياها، قال :﴿خالدين فيها﴾ أي لأن الله لا يغفر(٥) الشرك، وأكد ذلك بقوله :﴿أبداً﴾ ولما كان ذلك مع ما لهم من العقول أمراً عجيباً قال تعالى :﴿وكان ذلك﴾ أي الأمر العظيم من كفرهم وضلالهم وعذابهم ﴿على الله يسيراً﴾ أي(٦) لأنه قادر على كل شيء.
١ زيد من ظ ومد..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: بمن..
٣ في ظ: ظلموا..
٤ في ظ: يسئلهم..
٥ من ظ ومد، وفي الأصل: لا يغفرك..
٦ زيد من ظ..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى