اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله سبحانه :﴿وَلاَ لِيَهْدِيَهُمْ طَرِيقاً إِلاَّ طَرِيقَ جَهَنَّمَ﴾ في هذا الاسْتِثْنَاء قولان :
أحدهما : أنه اسْتِثْنَاء مُتَّصِلٌ، لأن [ المُرَادَ ](٣) بالطَّرِيق الأوَّلِ : العُمُوم، فالثَّانِي من جِنْسِهِ.
والثاني : أنه مُنْقَطِعٌ إن أُريد بالطَّرِيق شَيْءٌ مَخْصُوصٌ ؛ وهو العمل الصَّالِحُ الذي يَتَوَصَّلُون به إلى الجَنَّة، وانْتَصَب " خَالِدِين " على الحَالِ، والعَامِلُ فيه مَعْنَى " لا يهديهم اللَّه " ؛ لأنه بِمَنْزِلَةِ : يُعَاقِبهُم خَالِدِين، وانْتَصَب " أبَداً " على الظَّرْفِ، ﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً﴾ أي : لا يتعذَّر عليْه شيءٌ.
أحدهما : أنه اسْتِثْنَاء مُتَّصِلٌ، لأن [ المُرَادَ ](٣) بالطَّرِيق الأوَّلِ : العُمُوم، فالثَّانِي من جِنْسِهِ.
والثاني : أنه مُنْقَطِعٌ إن أُريد بالطَّرِيق شَيْءٌ مَخْصُوصٌ ؛ وهو العمل الصَّالِحُ الذي يَتَوَصَّلُون به إلى الجَنَّة، وانْتَصَب " خَالِدِين " على الحَالِ، والعَامِلُ فيه مَعْنَى " لا يهديهم اللَّه " ؛ لأنه بِمَنْزِلَةِ : يُعَاقِبهُم خَالِدِين، وانْتَصَب " أبَداً " على الظَّرْفِ، ﴿وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً﴾ أي : لا يتعذَّر عليْه شيءٌ.