لطائف الإشارات — القشيري
عن الكتاب
نص مكرر لاشتراكه مع الآية ١٦٧:جعْل صدَّهم المؤمنين من اتباع الحقِّ كفرهم بالله، واللهُ تعالى عظَّم حقوق أوليائه كتعظيم حقِّ نفسه، ثم قال :﴿إنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا وَظَلَمُوا﴾ جعل ظُلْمَهُم سبيلَ كفرهم، فَعَلَّقَ استحقاق العقوبة المؤبَّدة عليها جميعاً. والظلم - وإنْ لم يكن كالكفر في استحقاق وعيد الأبد - فَلِشُؤْمِ الظلم لا يبعد أن يخذلَه اللهُ حتى يُوَافِيَ ربَّه على الكفر