فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
وعيد شديد لمن نأى عن الإسلام ونهى عنه بأنه ما لم يتب فليس له في الآخرة إلا النار، مخلدا فيها، وبئس القرار، ولن يصعب هذا على الواحد القهار، ولن يعبأ سبحانه ولن يبالي بالفجرة الأشرار، فإنه المهيمن العزيز الجبار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى