تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٦٩
وقوله تعالى :﴿لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا﴾﴿إلا طريق جهنم﴾ كأنه على الإضمار بألا يهديهم في الآخرة طريقا﴿إلا طريق جهنم﴾. ويحتمل ما قال أهل التأويل ؛ قالوا : لا يهديهم طريق الإسلام ﴿إلا طريق جهنم﴾ طريق الكفر والشرك، وهما(١) طريقا جهنم في الدنيا، والإسلام، هو طريق الجنة في الدنيا.
وهذه الآية والآية الأولى في قوم، علم الله أنهم لا يؤمنون أبدا، ويموتون على ذلك حين أخبر /١٢٠-ب/ أنه عز وجل لا يغفر لهم، ولا يهديهم﴿خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا﴾.
وقوله تعالى :﴿لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا﴾﴿إلا طريق جهنم﴾ كأنه على الإضمار بألا يهديهم في الآخرة طريقا﴿إلا طريق جهنم﴾. ويحتمل ما قال أهل التأويل ؛ قالوا : لا يهديهم طريق الإسلام ﴿إلا طريق جهنم﴾ طريق الكفر والشرك، وهما(١) طريقا جهنم في الدنيا، والإسلام، هو طريق الجنة في الدنيا.
وهذه الآية والآية الأولى في قوم، علم الله أنهم لا يؤمنون أبدا، ويموتون على ذلك حين أخبر /١٢٠-ب/ أنه عز وجل لا يغفر لهم، ولا يهديهم﴿خالدين فيها أبدا وكان ذلك على الله يسيرا﴾.
١ الواو ساقطة من الأصل..