تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
أما الذين آمنوا وصدّقوا بالله وعملوا ما استطاعوا من الخير فإن الله سيوفيهم ثواب أعمالهم، ويزيدهُم إكراماً وإنعاماً من فضله. اما الذين تكبروا وأنفوا ان يعبدوه، فقد أعد لهم عذاباً شديد الإيلام، لن يدججوا مَن يعينهم في دفع أذاه، ولا نصيراً ينصرهمخ على تخفيفه، ذلك انه لا عاصم آنذاك من أمر الله إلا هو: ﴿يَوْمَ لاَ تَمْلِكُ نَفْسٌ لِنَفْسٍ شَيْئاً والأمر يَوْمَئِذٍ لِلَّهِ﴾ [الانفطار: ١٩].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى