كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني

عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصَّالِحَاتِ فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُمْ مِّن فَضْلِهِ﴾ ؛ أي الذينَ آمنُوا بمُحَمَّدٍ وَالْقُرْآنِ وعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فَيُوفِرُ عليهم جزاءَ أعمالِهم في الجنَّة، وَيَزِيْدُهُمْ من عطائهِ مَا لاَ عَيْنَ رَأَتْ ؛ وَلاَ أُذُنٌّ سَمِعَتْ ؛ وَلاَ خَطَرَ عَلَى قَلْب بَشَرٍ.
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَأَمَّا الَّذِينَ اسْتَنكَفُواْ وَاسْتَكْبَرُواْ﴾ ؛ أي وأما الذين أبَوا وامتنعُوا عنِ الإيْمانِ بمُحَمَّدٍ ﷺ وَالْقُرْآنِ ؛ ﴿فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ ؛ وَجِيْعاً، ﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ اللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً﴾ ؛ ولا يَجِدُونَ لَهم سوَى اللهِ قريباً ينفعُهم، ولا مانعاً يَمنعُهم من النار.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى