السراج المنير في الإعانة على معرفة بعض معاني كلام ربنا الحكيم الخبير — الشربيني

عن الكتاب
﴿فأمّا الذين آمنوا وعملوا الصالحات﴾ تصديقاً لإقرارهم بالإيمان ﴿فيوفيهم أجورهم﴾ أي : ثواب أعمالهم ﴿ويزيدهم من فضله﴾ أي : ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب بشر ﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا﴾ عن عبادته ﴿فيعذبهم عذاباً أليماً﴾ أي : مؤلماً هو عذاب النار بما وجدوا من لذاذة الترفع والتكبر ﴿ولا يجدون لهم﴾ أي : حالاً ولا مآلاً ﴿من دون الله﴾ أي : غيره ﴿ولياً﴾ يدفعه عنهم ﴿ولا نصيراً﴾ يمنعهم منه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى