بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿فَأَمَّا الذين آمَنُواْ وَعَمِلُواْ الصالحات﴾ أي الطاعات فيما بينهم وبين ربهم ﴿فَيُوَفّيهِمْ أُجُورَهُمْ﴾ أي يوفر لهم ثواب أعمالهم ﴿وَيَزِيدَهُم مّن فَضْلِهِ﴾ أي من رزقه في الجنة ﴿وَأَمَّا الذين استنكفوا واستكبروا﴾ عن عبادة الله تعالى ﴿فَيُعَذّبُهُمْ عَذَاباً أَلُيماً﴾ أي وجيعاً دائماً ﴿وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مّن دُونِ الله﴾ يعني من عذاب الله ﴿وَلِيّاً﴾ يعينهم ﴿وَلاَ نَصِيراً﴾ مانعاً يمنعهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى