فتح البيان في مقاصد القرآن — صديق حسن خان
عن الكتاب
﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات، فيوفيهم أجورهم﴾ أي ثواب أعمالهم من غير أن يفوتهم منها شيء ﴿ويزيدهم من فضله﴾ ما لا عين رأت ولا أذن سمعت ولا خطر على قلب البشر، أي على وجه التفصيل وإحاطة العلم بها، وإلا فسائر نعيم الجنان يخطر على قلوبنا ونسمعه من السنة لكن على وجه الإجمال.
وأخرج ابن المنذر وغيره بسند ضعيف عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ : أجورهم يدخلهم الجنة ويزيدهم من فضله الشفاعة فيمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا، وقد ساقه ابن كثير في تفسيره ثم قال هذا إسناد لا يثبت وإذا روي عن ابن مسعود موقوفا فهو جيد(١).
﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا﴾ عن عبادته ﴿فيعذبهم﴾ بسبب استنكافهم واستكبارهم ﴿عذابا أليما﴾ هو عذاب النار ﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا﴾ يواليهم ﴿ولا نصيرا﴾ ينصرهم.
وأخرج ابن المنذر وغيره بسند ضعيف عن ابن مسعود قال : قال رسول الله ﷺ : أجورهم يدخلهم الجنة ويزيدهم من فضله الشفاعة فيمن وجبت له النار ممن صنع إليهم المعروف في الدنيا، وقد ساقه ابن كثير في تفسيره ثم قال هذا إسناد لا يثبت وإذا روي عن ابن مسعود موقوفا فهو جيد(١).
﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا﴾ عن عبادته ﴿فيعذبهم﴾ بسبب استنكافهم واستكبارهم ﴿عذابا أليما﴾ هو عذاب النار ﴿ولا يجدون لهم من دون الله وليا﴾ يواليهم ﴿ولا نصيرا﴾ ينصرهم.
١ ابن كثير١/٥٩٢..