تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي
عن الكتاب
الآية ١٧٣
ثم بين جزاء من لم يستنكف عن عبادته، ولم يستكبر، ومن استنكف، واستكبر، فقال :﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم﴾ الآية﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا﴾ الآية وإلا لم يكن في الذين استنكفوا مؤمن بل كانوا كلهم كفارا بالاستنكاف والاستكبار عن عبادته، والاستنكاف والاستكبار واحد في الحقيقة.
وقال الكسائي(١) : وإنما جمع بينهما لاختلاف اللفظين، وهذا من حسن كلام العرب كقول العرب : كيف حالك ؟ وبالك ؟ والحال والبال واحد، ومثله في القرآن والشعر كثير. لكن الاستنكاف والأنفة لا يضافان(٢) إلى الله تعالى. والاستكبار يضاف ( لأن هذا )(٣) المعنى مختلف. وأما في الحقيقة فهما واحد، والله أعلم.
ثم بين جزاء من لم يستنكف عن عبادته، ولم يستكبر، ومن استنكف، واستكبر، فقال :﴿فأما الذين آمنوا وعملوا الصالحات فيوفيهم أجورهم﴾ الآية﴿وأما الذين استنكفوا واستكبروا﴾ الآية وإلا لم يكن في الذين استنكفوا مؤمن بل كانوا كلهم كفارا بالاستنكاف والاستكبار عن عبادته، والاستنكاف والاستكبار واحد في الحقيقة.
وقال الكسائي(١) : وإنما جمع بينهما لاختلاف اللفظين، وهذا من حسن كلام العرب كقول العرب : كيف حالك ؟ وبالك ؟ والحال والبال واحد، ومثله في القرآن والشعر كثير. لكن الاستنكاف والأنفة لا يضافان(٢) إلى الله تعالى. والاستكبار يضاف ( لأن هذا )(٣) المعنى مختلف. وأما في الحقيقة فهما واحد، والله أعلم.
١ في الأصل وم: الكسائي..
٢ في الأصل وم: يضاف..
٣ في الأصل: من لهذا، في م: من هذا..
٢ في الأصل وم: يضاف..
٣ في الأصل: من لهذا، في م: من هذا..