كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قوله عَزَّ وَجَلَّ :﴿يَا أَيُّهَا النَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً﴾ ؛ خطابٌ للناس كلَّهم، والْبُرْهَانُ هو النَّبيُّ ﷺ، سَمَّاهُ بُرْهَاناً لظهور المعجزةِ، والنورُ المبينُ الْقُرْآنُ ؛ سَمَّاهُ نُوراً مُبيناً ؛ لأن النورَ هو الذي يُبَيِّنُ الأشياءَ حتى تَرَى، والقُرْآنُ مُبَيِّنُ الأشياءِ كلِّها.