بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :
﴿يا َأَيُّهَا الناس قَدْ جَاءكُمْ بُرْهَانٌ مّن رَّبّكُمْ﴾ أي بياناً من ربكم وحجة من ربكم، وهو محمد ﷺ والقرآن ﴿وَأَنزَلْنَا إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً﴾ أي بياناً من العمى وبيان الحلال من الحرام، وهو القرآن.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى