زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قَدْ جَاءكُمْ بُرْهَانٌ مّن رَّبّكُمْ﴾ في البرهان ثلاثة أقوال :
أحدها : أنه الحجة، قاله مجاهد، والسدي. والثاني : القرآن، قاله قتادة. والثالث : أنه النبي محمد ﷺ، قاله سفيان الثوري. فأما النور المبين، فهو القرآن، قاله قتادة، وإنما سماه نورا، لأن الأحكام تبين به بيان الأشياء بالنور.
أحدها : أنه الحجة، قاله مجاهد، والسدي. والثاني : القرآن، قاله قتادة. والثالث : أنه النبي محمد ﷺ، قاله سفيان الثوري. فأما النور المبين، فهو القرآن، قاله قتادة، وإنما سماه نورا، لأن الأحكام تبين به بيان الأشياء بالنور.