تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
يا أيها الناس... هذا نداء عام للناس جميعاً، لأن الإنسانية مشتَركة في البشر فالخطاب للجميع:
لقد جاءكم الدليل الواضح يا بني الإنسان من قِبل ربكم، وهو يبين لكم حقيقة الايمان، وصدق رسالة محمد النبي الأميّ.. ولقد أنزلنا إليكم مع هذا الرسول وعلى لسانه قرآناً يهديكم، يضيء لكم الطريق، ويوصلكم إلى سعادة الدارين. مع هذا اختلفتم...
فأما الذين صدّقوا منكم بالله ورسالاته، وتمسّكوا بدينه فسيُدخلهم الله برحمته في جنات عدْن، ويغمرهم بواسع فضله ورحمته، ويهديهم طريقاً قويماً، يفضي بهم الى السعادة في الدنيا والكرامة في الآخرة. والمعنى الضمني: وأما الّذين كذّبوا.. فقد سبق ما قرّره لهم من عذاب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى