الصراط المستقيم في تبيان القرآن الكريم — الكَازَرُوني

عن الكتاب
﴿فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ﴾: أي: لا يستنكفون.
﴿فَيُوَفِّيهِمْ أُجُورَهُمْ وَيَزيدُهُمْ مِّن فَضْلِهِ وَأَمَّا ٱلَّذِينَ ٱسْتَنكَفُواْ﴾ عن عبادته ﴿وَٱسْتَكْبَرُواْ﴾ عن الحَوْر ﴿فَيُعَذِّبُهُمْ عَذَاباً أَلِيماً وَلاَ يَجِدُونَ لَهُمْ مِّن دُونِ ٱللَّهِ وَلِيّاً وَلاَ نَصِيراً * يَا أَيُّهَا ٱلنَّاسُ قَدْ جَآءَكُمْ بُرْهَانٌ مِّن رَّبِّكُمْ﴾: محمَّد عليه الصلاة والسلام.
﴿وَأَنْزَلْنَآ إِلَيْكُمْ نُوراً مُّبِيناً﴾: القرآن.
﴿فَأَمَّا ٱلَّذِينَ آمَنُواْ بِٱللَّهِ وَٱعْتَصَمُواْ بِهِ﴾: تمسكوا بالقرآن وتوكلوا على الله.
﴿فَسَيُدْخِلُهُمْ فِي رَحْمَةٍ مِّنْهُ﴾: زائد على أعمالهم.
﴿وَفَضْلٍ﴾: إلى الله.
﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ﴾: إلى العلم والعمل والجنة.
﴿صِرَاطاً مُّسْتَقِيماً﴾: في الكلالة.
﴿يَسْتَفْتُونَكَ﴾: القرابة الغير البعضية.
﴿قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلَالَةِ﴾: مات.
﴿لَيْسَ لَهُ وَلَدٌ﴾: ولا والد.
﴿وَلَهُ أُخْتٌ﴾: من الأبوين أو الأب، ومضى حكم الأميَّة.
﴿فَلَهَا نِصْفُ مَا تَرَكَ وَهُوَ﴾: المرء.
﴿يَرِثُهَآ﴾: الأخت في عكسه.
﴿إِن لَّمْ يَكُنْ لَّهَآ وَلَدٌ﴾: ولا والد.
﴿فَإِنْ كَانَتَا اثْنَتَيْنِ﴾ فصاعداً.
﴿فَلَهُمَا الثُّلُثَانِ مِمَّا تَرَكَ﴾: الأخ.
﴿وَإِن كَانُوۤاْ إِخْوَةً﴾: وأخوات.
﴿رِّجَالاً وَنِسَآءً فَلِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ ٱلأُنثَيَيْنِ يُبَيِّنُ ٱللَّهُ لَكُمْ﴾: الحق كراهة.
﴿أَن تَضِلُّواْ وَٱللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمٌ﴾: ومنه مصالحكم في محياكم ومماتكم - والله أعْلَمُ بالصَّواب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى