زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَاعْتَصَمُواْ بِهِ﴾ أي : استمسكوا. وفي " هاء " به قولان :
أحدهما : أنها تعود إلى النور وهو القرآن، قاله ابن جريج.
والثاني : تعود إلى الله تعالى : قاله مقاتل. وفي " الرحمة " قولان :
أحدهما : أنها الجنة، قاله ابن عباس، ومقاتل. والثاني : أنها نفس الرحمة، والمعنى : سيرحمهم، قاله أبو سليمان. وفي " الفضل " قولان :
أحدهما : أنه الرزق في الجنة، قاله مقاتل. والثاني : أنه الإحسان، قاله أبو سليمان.
قوله تعالى :﴿وَيَهْدِيهِمْ إِلَيْهِ صِراطاً مُّسْتَقِيماً﴾ أي : يوفقهم لإصابة الطريق المستقيم. وقال ابن الحنفية : الصراط المستقيم : دين الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى