تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
قوله- تعالى- :( وليست التوبة للذين يعملون السيئات ) قيل : أراد بالسيئات : الشرك، وقال ابن عباس : هو النفاق، وقيل : كل المعاصي.
( حتى إذا حضر أحدهم الموت قال إني تبت الآن ) يعني : حالة الموت، يتوب حين يساق، ووجه ذلك : مثل توبة فرعون حين أدركه الغرق، قال : آمنت أنه لا إله إلا الذي آمنت به بنو إسرائيل، يقول الله تعالى ليس لهؤلاء توبة.
( ولا الذين يموتون وهم كفار ) يعني : ولا الذين يموتون كفارا لهم توبة ( أولئك اعتدنا لهم ) أي : أعددنا لهم ( عذابا أليما ).

تفسير هذه الآية من كتب أخرى