الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيِّئَاتِ﴾ يعني المعاصي ﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ ووقع في النزع ﴿وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ﴾ فحينئذ لا يقبل من كافر إيمانه ولا من عاص توبته ﴿قَالَ إِنِّي تُبْتُ الآنَ﴾ موضع ( الذين ) خفض يعني ولا الذين يتوبون ﴿وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ أي هيّئنا، والاسم منه العتاد.
قال عدي بن الرقاع :
تأتيه أسلاب الأعزة عنوةقسراً ويجمع للحروب عتادها
وقال للفرس المعد للحرب : عتّد وعتد.
وقال الشاعر الجعفي :
حملوا بصائرهم على أكتافهموبصيرتي يعدوا بها عتد وأي

تفسير هذه الآية من كتب أخرى