بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
وأما ذكر توبة المنافقين فقوله تعالى :﴿وَلَيْسَتِ التوبة لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السيئات﴾ الآية. يعني ليس قبول التوبة للذين أصروا على فعلهم ﴿حتى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الموت﴾ أي الشرق والنزع وعاينه ملك الموت ﴿قَالَ إني تُبْتُ الآن﴾ فليس لهذا توبة. ثم ذكر توبة الكفار ﴿وَلاَ الذين يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ أُوْلَئِكَ أَعْتَدْنَا لَهُمْ عَذَاباً أَلِيماً﴾ أي وجيعاً دائماً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى