زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَلَيْسَتِ التَّوْبَةُ لِلَّذِينَ يَعْمَلُونَ السَّيّئَاتِ﴾ في السيئات ثلاثة أقوال :
أحدها : الشرك، قاله ابن عباس، وعكرمة. والثاني : أنها النفاق، قاله أبو العالية، وسعيد بن جبير. والثالث : أنها سيئات المسلمين، قاله سفيان الثوري، واحتج بقوله ﴿وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾.
قوله تعالى :﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ في الحضور قولان :
أحدهما : أنه السوق، قاله ابن عمر.
والثاني : أنه معاينة الملائكة لقبض الروح، قاله أبو سليمان الدمشقي. وقد روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أنه قال : أنزل الله تعالى بعد هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية [النساء: ١١٦]. فحرّم المغفرة على من مات مشركا، وأرجأ أهل التوحيد إلى مشيئته. [ فلم يؤيسهم من المغفرة ]. فعلى هذا تكون منسوخة في حق المؤمنين.
أحدها : الشرك، قاله ابن عباس، وعكرمة. والثاني : أنها النفاق، قاله أبو العالية، وسعيد بن جبير. والثالث : أنها سيئات المسلمين، قاله سفيان الثوري، واحتج بقوله ﴿وَلاَ الَّذِينَ يَمُوتُونَ وَهُمْ كُفَّارٌ﴾.
قوله تعالى :﴿حَتَّى إِذَا حَضَرَ أَحَدَهُمُ الْمَوْتُ﴾ في الحضور قولان :
أحدهما : أنه السوق، قاله ابن عمر.
والثاني : أنه معاينة الملائكة لقبض الروح، قاله أبو سليمان الدمشقي. وقد روى علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس أنه قال : أنزل الله تعالى بعد هذه الآية ﴿إِنَّ اللَّهَ لاَ يَغْفِرُ أَن يُشْرَكَ بِهِ﴾ الآية [النساء: ١١٦]. فحرّم المغفرة على من مات مشركا، وأرجأ أهل التوحيد إلى مشيئته. [ فلم يؤيسهم من المغفرة ]. فعلى هذا تكون منسوخة في حق المؤمنين.