التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿وليست التوبة﴾ الآية، في الذين يصرون على الذنوب إلى حين لا تقبل التوبة، وهو معاينة الموت فإن كانوا كفارا فهم مخلدون في النار بإجماع، وإن كانوا مسلمين فهم في مشيئة الله إن شاء عذبهم، وإن شاء غفر لهم. فقوله :﴿أعتدنا لهم عذابا أليما﴾ ثابت في حق الكفار ومنسوخ في حق العصاة من المسلمين، بقوله :﴿إن الله لا يغفر أن يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء﴾ فعذابهم مقيد بالمشيئة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى