محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت قال اني تبت الآن ولا الذين يموتون وهم كفار أولئك أعتدنا لهم عذابا أليما١٨ ).
( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت ) عند النزاع ( قال ) عند مشاهدة ما هو فيه ( اني تبت الآن ) فلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه ( ولا الذين يموتون وهم كفار ) فلا ينفعهم ندمهم ولا توبتهم لأنهم بمجرد الموت يعانون العذاب. روى الإمام أحمد(١) عن أبي ذر أن رسول اله ﷺ قال :" ان الله يقبل توبة عبده ويغفر لعبده ما لم يقع الحجاب. قيل : يا رسول الله ! وما الحجاب ؟ قال : أن تموت النفس وهي مشركة ". ولهذا قال تعالى :( أولئك أعتدنا ) أي أعددنا ( لهم عذابا أليما ).
( وليست التوبة للذين يعملون السيئات حتى إذا حضر أحدهم الموت ) عند النزاع ( قال ) عند مشاهدة ما هو فيه ( اني تبت الآن ) فلا ينفعه ذلك ولا يقبل منه ( ولا الذين يموتون وهم كفار ) فلا ينفعهم ندمهم ولا توبتهم لأنهم بمجرد الموت يعانون العذاب. روى الإمام أحمد(١) عن أبي ذر أن رسول اله ﷺ قال :" ان الله يقبل توبة عبده ويغفر لعبده ما لم يقع الحجاب. قيل : يا رسول الله ! وما الحجاب ؟ قال : أن تموت النفس وهي مشركة ". ولهذا قال تعالى :( أولئك أعتدنا ) أي أعددنا ( لهم عذابا أليما ).
١ أخرجه في المسند بالصفحة ١٧٤ من الجزء الخامس (طبعة الحلبي)..