مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿وَاتَّقَوا اللهَ الَّذِي﴾ تَسَاءَلُونَ بِهِ وَاْلأَرْحَامَ } : اتّقوا الله والأرحامَ نصب، ومن جرها فإنما يجرها بالباء.
﴿كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ : حافظاً، وقال أبو دُؤاد الإيادِيّ :
كمَقاعِد الرُّقباءِ للضُّرباء أيديهم نَواهِدْ
الضريب الذي يضرب بالقِدَاح ؛ نهدت أيديهم أي مدّوها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى