معاني القرآن — الأخفش

عن الكتاب
قال تعالى ﴿تَسَاءَلُونَ بِهِ﴾ ( ١ ) خفيفة لأنها من تساؤلهم فإنهم " يَتَساءَلُونَ " فحذف التاء الأخيرة، وذلك كثير في كلام العرب نحو ﴿تَكَلَّمُونَ﴾ وان شئت ثقلّت فأدغمت.
قال الله تعالى ﴿وَالأَرْحَامَ﴾ ( ١ ) منصوبة أي : اتقوا الأَرْحام. وقال بعضهم ﴿والأَرْحامِ﴾ جرّ. والأوَّلُ أحسن لأنك لا تجري الظاهر المجرور على المضمر المجرور.
و [ قال تعالى ﴿إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلَيْكُمْ رَقِيباً﴾ ( ١ ) ] تقول من " الرقيب " : " رَقَبَ " " يَرْقُبُ " " رَقْباً " و " رَقُوبا ".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى