فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها...﴾ (١) [النساء: ١] أي حواء.
فإن قلتَ : إذا كانت مخلوقة من " آدم " ونحن مخلوقون منه أيضا، تكون نسبتها إليه نسبة الولد، فتكون أختا لنا، لا أمّا ؟
قلتُ : خلقُها من آدم لم يكن بتوليد، كخلق الأولاد من الآباء، فلا يلزم منه ثبوت حكم " البنتيّة " و " الأختيّة " فيها.
١ - النساء آية (١) وهذا هو الظاهر أن "حواء" خلقها الله من آدم، وقيل: "منها" أي من جنسها وهو قول مرجوح، والظاهر الأول الذي ذهب إليه المؤلف رحمه الله..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى