إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري
عن الكتاب
[ تساءلون به ] تطلبون حقوقكم به(١).
١ [ والأرحام ] أي : واتقوا الأرحام أن تقطعوها(٢)، أو هو عطف على موضع " به " من التساؤل فما زالوا يقولون : أسألك بالله وبالرحم(٣).
وكسر " الأرحام " ضعيف، إذ لا يعطف على الضمير المجرور لضعفه، ولهذا ليس للمجرور ضمير منفصل(٤).
١ [ رقيبا ] حفيظا. وقيل : عليما. الحفيظ(٥) بإحصاء الأعمال، والعليم بها(٦)، كلاهما رقيب عليها(٧).
١ [ والأرحام ] أي : واتقوا الأرحام أن تقطعوها(٢)، أو هو عطف على موضع " به " من التساؤل فما زالوا يقولون : أسألك بالله وبالرحم(٣).
وكسر " الأرحام " ضعيف، إذ لا يعطف على الضمير المجرور لضعفه، ولهذا ليس للمجرور ضمير منفصل(٤).
١ [ رقيبا ] حفيظا. وقيل : عليما. الحفيظ(٥) بإحصاء الأعمال، والعليم بها(٦)، كلاهما رقيب عليها(٧).
١ قاله الزجاج انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٦..
٢ وهذا المعنى على قراءة نصب الميم وهي قراءة الجمهور، وفسرها عليه ابن عباس ومجاهد، وعكرمة، والسدي وابن زيد. انظر جامع البيان ج٤ ص٢٢٧، وزاد المسير ج٢ ص٣، والسبعة ص٢٢٦، والكشف ج١ ص٣٧٦..
٣ وهذا المعنى على قراءة كسر الميم وهي قراءة حمزة، ورويت عن الحسن، وقتادة والأعمش، وفسرها عليه الحسن وعطاء والنخعي. انظر زاد المسير ج٢ ص٣، والسبعة ص٢٢٦..
٤ قال الزجاج: القراءة الجيدة نصب الأرحام، المعنى: واتقوا الأرحام أن تقطعوها، فأما الجر في الأرحام فخطأ في العربية، لا يجوز إلا في اضطرار شعر، وخطأ في أمر الدين عظيم، لأن النبي ﷺ قال: "لا تحلفوا بآبائكم" فكيف يكون تساءلون وبالرحم على ذا؟ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٦ ودافع عن هذه القراءة – قراءة حمزة- أبو حيان، إذ رد على ابن عطية الذي رد هذه القراءة. انظر ذلك في البحر المحيط ج٣ ص٤٩٨- ٥٠٠.
ووجه ابن الأنباري هذه القراءة قائلا: إنما أراد حمزة الخبر عن الأمر القديم الذي جرت عادتهم به، فالمعنى: الذي كنتم تساءلون به وبالأرحام في الجاهلية. انظر زاد المسير ج٢ ص٣..
٥ في "أ" والحفيظ..
٦ في "أ" والعالم بها..
٧ انظر جامع البيان ج٤ ص٢٢٨..
٢ وهذا المعنى على قراءة نصب الميم وهي قراءة الجمهور، وفسرها عليه ابن عباس ومجاهد، وعكرمة، والسدي وابن زيد. انظر جامع البيان ج٤ ص٢٢٧، وزاد المسير ج٢ ص٣، والسبعة ص٢٢٦، والكشف ج١ ص٣٧٦..
٣ وهذا المعنى على قراءة كسر الميم وهي قراءة حمزة، ورويت عن الحسن، وقتادة والأعمش، وفسرها عليه الحسن وعطاء والنخعي. انظر زاد المسير ج٢ ص٣، والسبعة ص٢٢٦..
٤ قال الزجاج: القراءة الجيدة نصب الأرحام، المعنى: واتقوا الأرحام أن تقطعوها، فأما الجر في الأرحام فخطأ في العربية، لا يجوز إلا في اضطرار شعر، وخطأ في أمر الدين عظيم، لأن النبي ﷺ قال: "لا تحلفوا بآبائكم" فكيف يكون تساءلون وبالرحم على ذا؟ انظر معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٦ ودافع عن هذه القراءة – قراءة حمزة- أبو حيان، إذ رد على ابن عطية الذي رد هذه القراءة. انظر ذلك في البحر المحيط ج٣ ص٤٩٨- ٥٠٠.
ووجه ابن الأنباري هذه القراءة قائلا: إنما أراد حمزة الخبر عن الأمر القديم الذي جرت عادتهم به، فالمعنى: الذي كنتم تساءلون به وبالأرحام في الجاهلية. انظر زاد المسير ج٢ ص٣..
٥ في "أ" والحفيظ..
٦ في "أ" والعالم بها..
٧ انظر جامع البيان ج٤ ص٢٢٨..