تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاببسم الله الرحمن الرحيم
قوله :﴿يا أيها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة﴾ [ يعني آدم ﴿وخلق منها زوجها﴾ يعني حواء ] قال قتادة : خلقها من ضلع من أضلاعه القصيراء. وقال [ مجاهد : من جبه الأيسر.يحيى :] عن الحسن بن دينار، عن الحسن البصري، قال : قال رسول الله ﷺ :[ " إن المرأة خلقت من ضلع، وإنك إن ترد إقامة ] الضلع تكسرها فدارها تعش بها " (١).
﴿وبث منهما﴾ أي [ خلق ﴿واتقوا الله الذي تساءلون ] به والأرحام﴾ أي واتقوا الأرحام أن تقطعوها ؛ هذا تفسير من قرأها بالنصب، ومن قرأها بالجر(٢)، أراد الذي تسألون به والأرحام، وهو قول الرجل : نشدتك بالله وبالرحم ﴿إن الله كان عليكم رقيبا﴾ حفيظا.
١ إسناده ضعيف، لأنه مرسل، والحديث صحيح، أخرجه الحاكم في المستدرك (٤/١٧٤) وقال: صحيح على شرط الشيخين، ولم يخرجاه..
٢ هي قراءة حمزة: انظر: السبعة (٢٢٦)..
٢ هي قراءة حمزة: انظر: السبعة (٢٢٦)..