جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿وكيف تأخذونه﴾ أي : شيئا من الصداق ﴿وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾ والحال أنه وصل إليه، وهو كناية عن الجماع ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾ هو العقد أو ما أخذ الله من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان، أو ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :( أخذتموهن(١) بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ).
١ في صحيح مسلم أنه قال عليه السلام في خطبته في حجة الوداع: (واستوصوا بالنساء خيرا فإنكم أخذتموهن) إلخ وكلمة الله هي: التشهد في خطبة النكاح. [أخرجه مسلم في (الحج)/ باب: حجة النبي صلى الله عليه وسلم (٣/٣٣٣) ط الشعب]..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى