أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿وكيف تأخذونه وقد أفضى بعضكم إلى بعض﴾ إنكار لاسترداد المهر والحال أنه وصل إليها بالملامسة ودخل بها وتقرر المهر. ﴿وأخذن منكم ميثاقا غليظا﴾ عهدا وثيقا، وهو حق الصحبة والممازحة، أو ما أوثق الله عليهم في شأنهن بقوله :﴿فإمساك بمعروف أو تسريح بإحسان﴾ أو ما أشار إليه النبي ﷺ بقوله :" أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى