الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
والميثاق الغليظ : حق الصحبة والمضاجعة، كأنه قيل : وأخذن به منكم ميثاقاً غليظاً، أي بإفضاء بعضكم إلى بعض. ووصفه بالغلظ لقوّته وعظمه، فقد قالوا : صحبة عشرين يوماً قرابة، فكيف بما يجري بين الزوجين من الاتحاد والامتزاج ؟ وقيل : هو قول الوليّ عند العقد : أنكحتك على ما في كتاب الله من إمساك بمعروف أو تسريح بإحسان. وعن النبي ﷺ :« استوصوا بالنساء خيراً فإنهن عوان في أيديكم أخذتموهن بأمانة الله، واستحللتم فروجهن بكلمة الله ».

تفسير هذه الآية من كتب أخرى